Close Menu
اخبار الساعة
    اسعار المحروقات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تشكيلات جمركية هي الأوسع منذ 13 عاماً لتعزيز الرقابة وتسهيل التجارة
    • مسارات التبريد الديبلوماسي ولقاء الرؤساء ترامب وبوتين وبينغ
    • شعبة المعلومات توقف شخصًا بحوزته مسدس حربي في علما – زغرتا
    • النائب ميشال المر ينفي علاقته بالموقوف إيلي صليبا
    • الجميّل من بكركي: كل كلام عن تهديد السلم الأهلي هو تهديد للدولة ولن نخضع للابتزاز
    • قاتل الأب سمير ضو يعيد تمثيل جريمته في موقع الجريمة
    • عون يتصل بملك البحرين ويعرض مع شقير نتائج زيارته السعودية
    • عمليات تمشيط وإحراق منازل في القنطرة
    فيسبوك واتساب
    اخبار الساعة
    • الرئيسية
    • أخبار لبنان 🇱🇧
      • أمن وقضاء ⚖️
      • متفرقات
    • أخبار العالم
      • أخبار دولي
    • من نحن
    • اخبار رياضية
    اخبار الساعة
    الرئيسية » مسارات التبريد الديبلوماسي ولقاء الرؤساء ترامب وبوتين وبينغ
    متفرقات

    مسارات التبريد الديبلوماسي ولقاء الرؤساء ترامب وبوتين وبينغ

    أكتوبر 31, 2026

    أخبـــار الـسـاعـــة – كتب رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ :

    ثمة ما هو ملفت ويتمثّل بكثافة الجهود الديبلوماسية وتقاطعها لوضع مخرج للأزمات الدولية المتفجرة في الحرب الأميركية-الايرانية والروسية-الأوكرانية وحروب اليمن والسودان وعلى المضائق وفي القرن الافريقي وأثيوبيا وأيضا في وضع حدود للمشروع الاسرائيلي التوسعي باتجاه دول الجوار.

    ما يحكم الوضع حاليا هو الانشغال الأميركي بالانتخابات النصفية للكونغرس. والاسرائيلي بمرحلة ما بعد الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة وما يرتبط بها من عُقد واستعصاءات. وهذا “الانشغال” أعطى مكانا وهامشا واسعا لحركة ديبلوماسية متنوّعة وفيها ضوء أخضر أميركي من الرئيس دونالد ترامب وبمساحة لنائبه جيه دي فانس في التواصل مع ايران والوسطاء والبحث عن حلول للتداخل والتشابك القائم بين “ملفين معقدين” مضيق هرمز والبرنامج النووي الايراني و”فائض التخصيب”.

    والمعادلة الأساسية لايجاد الحلول في تقاطع الجهود الديبلوماسية والوساطات هي الربط تحديدا بين الحربين الأميركية-الايرانية والروسية-الأوكرانية في ظل “تكاتف متبادل” بين موسكو وطهران. كما وعلاقة ود بين الرئيسين ترامب وبوتين وانحياز أميركي لروسيا في مواجهة امتعاض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من سياسات البيت الأبيض والدعوة إلى تغييره.

    وفي الاعتقاد أن اقتراب الحل في الحربين يستتبع مخارج سلمية لحرب اليمن. ذلك أن اللقاء الذي تم في طهران وجمع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير ورئيس المخابرات التركية ابراهيم قالن والأمين العام لمجلس الأمن القومي الايراني اللواء محسن رضائي ما كان ليحصل دون علم وموافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وخصوصا أن هذا الاجتماع تناول أمورا كثيرة منها الحرب الأميركية-الايرانية وحرب اليمن والاستقرار في المنطقة ومكانة دولها في النظام الاقليمي. ما يعني أن هناك ضرورة لتفاهمات رغم التعارض في السياسات. والأرجح أن يكون هذا الاجتماع قد تضمّن “أفكارا أميركية” نقلها المشير عاصم منير إلى طهران حول “مكانتها الاقليمية” ما يفسّر الاجتماع اللاحق للّواء محسن رضائي بالمرجع الروحي السيد مجتبى خامنئي. وليس من قبيل المصادفة أن يلي ذلك تواصل ما بين نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس واللواء محسن رضائي كما أن يشير وزير الخارجية الايراني الدكتور عباس عراقجي إلى كثافة الوساطات ونقل الأفكار وخصوصا بعد الكلام عن مبادرة جديدة للوساطة تقوم بها دولة قطر التي تمتلك مكانة خاصة في الحسابات الأميركية والايرانية على السواء.

    والبارز حاليا أن هناك “تحوّلات” في موقف بعض الدول الأوروبية حول “ضرورة إنهاء الحرب وخفض التصعيد بين روسيا وأوكرانيا”. وهذا ما دعا إليه الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النروجي يوناس غار ستوره باتصال هاتفي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفي ” ارتباط واضح التحضيرات لاستئناف المفاوضات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في أبو ظبي قريبا”.

    وحول هذه المكالمة يعلّق مستشار وزير الخارجية الروسية الدكتور رامي الشاعر بالقول “إن أي سلام طويل الأمد ينبغي أن ينطلق من الأسباب الجذرية للأزمة وأن يراعي المصالح الأمنية الروسية”. ويستطرد أن ” ما يجمع بين التحركات الديبلوماسية على اختلاف أطرافها وساحاتها هو محاولة إعادة فتح قنوات الاتصال المباشر في لحظة تتزايد فيها مخاطر التصعيد. فتعدد المسارات يبحث عن مخرج سياسي حقيقي وواقعي للأزمات القادمة. وهذا المخرج يحمل عنوانا أساسيا هو الأمن غير القابل للتجزئة”.

    والأرجح أن المخرج النهائي يتمثّل في اللقاء الثلاثي الذي يجمع الرؤساء الثلاثة الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ في قمة أبيك في الصين يومي ١٨ و١٩ تشرين الثاني.

    وحتى يكون هذا اللقاء مثمرا ينبغي أن تكون “مسارات التبريد” وخفض التوترات قد قطعت شوطا.

    عبد الهادي محفوظ

    موقع أخبار الساعة – Akhbaralse3a

    شاركها. فيسبوك تويتر تيلقرام واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    تشكيلات جمركية هي الأوسع منذ 13 عاماً لتعزيز الرقابة وتسهيل التجارة

    أكتوبر 31, 2026

    النائب ميشال المر ينفي علاقته بالموقوف إيلي صليبا

    أكتوبر 30, 2026

    الجميّل من بكركي: كل كلام عن تهديد السلم الأهلي هو تهديد للدولة ولن نخضع للابتزاز

    أكتوبر 30, 2026
    آخر المقالات

    تشكيلات جمركية هي الأوسع منذ 13 عاماً لتعزيز الرقابة وتسهيل التجارة

    أكتوبر 31, 2026

    مسارات التبريد الديبلوماسي ولقاء الرؤساء ترامب وبوتين وبينغ

    أكتوبر 31, 2026

    شعبة المعلومات توقف شخصًا بحوزته مسدس حربي في علما – زغرتا

    أكتوبر 31, 2026

    النائب ميشال المر ينفي علاقته بالموقوف إيلي صليبا

    أكتوبر 30, 2026
    اسعار المحروقات
    فيسبوك واتساب
    © 2026 Akhbarakse3a. Designed by Max Solution.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter