أخبـــار الـسـاعـــة – زار وفد من حزب الكتائب برئاسة النائب سامي الجميّل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، وضمّ النائب سليم الصايغ، والأمين العام للحزب وليد فارس، ونجل الشهيد بيار أمين الجميّل.
ودعا الجميّل البطريرك الراعي إلى رعاية وحضور قداس الذكرى العشرين لاستشهاد الوزير بيار الجميّل، المقرر في كنيسة مار جرجس – بيروت، في 21 تشرين الثاني، متمنياً مشاركة اللبنانيين في المناسبة.
كما قدّم الوفد التعازي للبطريرك الراعي ولأهالي الأب سمير ضو، على خلفية جريمة مقتله في جبيل، معرباً عن أمله في أن” تتمكن الأجهزة الأمنية والقضائية من كشف ملابسات الجريمة”.
وفي الشأن الوطني، أكد الجميّل “التمسك باستعادة الدولة قرارها وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيدها”، مشدداً على “ضرورة إحالة ملف شاحنة المتفجرات على المجلس العدلي”، ومعلناً أن” الحزب سيواصل طرحه في كل جلسة حكومية إلى حين إقراره”.
واعتبر أن “إدخال المتفجرات إلى لبنان يشكل مخالفة للقانون، سواء كانت وجهتها استخداماً عسكرياً، في ظل قرار الدولة منع أي عمل عسكري لحزب الله، أو تنفيذ أعمال أمنية في الداخل، بما يمثله ذلك من تهديد للأمن القومي وتحدٍ للدولة والقانون والدستور”.
ورداً على التلويح المتكرر بتهديد السلم الأهلي كلما اتخذت الدولة خطوة لتطبيق القانون، قال الجميّل:” إن هذا الكلام يعني عملياً وجود فريق يتمرد على القانون ويرفض المساواة بين اللبنانيين”، سائلاً” ما إذا كان على الدولة الرضوخ للتهديد أم الإصرار على ممارسة صلاحياتها”.
وأكد أن” البديل عن تطبيق القانون هو سقوط سلطة الدولة والدستور”، محذراً من أن” اعتماد منطق التهديد بالسلم الأهلي لمنع تنفيذ القرارات الرسمية يفتح الباب أمام تعطيل أي إجراء تتخذه المؤسسات، حتى في ملفات إزالة المخالفات على الأملاك العامة”.
وشدد على أن “حماية السلم الأهلي تكون بالدولة والقانون والدستور والمساواة بين اللبنانيين وحصرية السلاح”، داعياً الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام إلى “عدم الخضوع للتهديدات”، ومؤكداً: “كل كلام عن تهديد السلم الأهلي هو عملياً تهديد للدولة، ولن نخضع لهذا الابتزاز وهذه التهديدات”.
وختم الجميّل بالتأكيد أن “الكتائب ستواصل معركتها من أجل قيام دولة خالية من السلاح والتهديد، تتيح للبنانيين العيش في بلد مستقر بعيداً من الحروب والخوف”.
موقع أخبار الساعة – Akhbaralse3a
