أخبـــار الـسـاعـــة – في تصعيدٍ لافت في الخطاب السياسي الإيراني، شدّد رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي على تماسك الجبهة الداخلية، مؤكداً أن أكثر من 30 مليون إيراني أعلنوا استعدادهم “للتضحية بأرواحهم من أجل البلاد”، في رسالة تعكس مستوى مرتفعاً من التعبئة الوطنية في ظل التوترات القائمة.

وقال إيجئي إن هذه الحملة تمثّل “رمزاً للتضامن الوطني الرفيع وانتصار الشعب”، معتبراً أن وحدة الإيرانيين “أربكت العدو ووضعته في حالة من العجز”، على حد تعبيره.

وأضاف أن خصوم إيران يسعون إلى تحقيق ما فشلوا فيه عبر الحرب والضغوط، من خلال “إثارة الانقسام داخل المجتمع”، مشدداً على أن الحفاظ على التماسك الداخلي يشكّل خط الدفاع الأساسي في مواجهة هذه المحاولات.

وفي سياق متصل، أشار إيجئي إلى أن تحقيق نهج “إيران أقوى” يرتكز على تعزيز الوحدة بين مختلف فئات المجتمع، مؤكداً أهمية الالتفاف حول القيادة، ومعتبراً أن حضور الشعب “أغلق الطريق أمام العدو في ساحتي المواجهة الصلبة والناعمة”.

بالتوازي، كانت مواقف مماثلة قد صدرت عن رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، الذي أكد أن “غضب الأعداء نابع من اتحاد الإيرانيين وفشل مخططاتهم”، فيما شدّد كل من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقاليباف على أن الإيرانيين “أمة واحدة” ولا وجود لانقسام داخلي.

وتأتي هذه التصريحات رداً على مواقف للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تحدث عن “صعوبات داخلية” في إيران ووجود انقسام بين ما وصفهم بـ”المتشددين والمعتدلين”، وهو ما نفته طهران عبر تأكيد وحدة موقفها الداخلي

موقع أخبار الساعة – Akhbaralse3a

شاركها.