أخبـــار الـسـاعـــة – أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة أفراد قالت إنهم متهمون بدعم أنشطة حزب الله وتقويض سيادة الدولة اللبنانية، مؤكدة أن الإجراءات تأتي في إطار مكافحة الإرهاب بموجب الأمر التنفيذي الأميركي 13224.
ونقلت قناة الجزيرة عن مسؤول أمريكي أن العقوبات شملت العميد خطار ناصر الدين، رئيس دائرة التحليل في الأمن العام اللبناني، والعقيد سامر حمادة، رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في الضاحية الجنوبية لبيروت، إلى جانب عدد من النواب اللبنانيين، هم حسن فضل الله وإبراهيم الموسوي وحسين الحاج حسن، إضافة إلى الوزير السابق محمد فنيش.
كما طالت العقوبات مسؤول الأمن في حركة أمل أحمد بعلبكي، وقائد الحركة في جنوب لبنان أحمد صفاوي، وفق المصدر ذاته.
وقالت الخارجية الأمريكية إن الأشخاص المستهدفين بالعقوبات يساعدون حزب الله على “عرقلة مسار السلام والتعافي في لبنان”، كما يتهمون بعرقلة جهود نزع سلاح الحزب وخدمة “الأجندة الإيرانية” داخل البلاد.
وأضافت أن استمرار حزب الله في التسلح ورفضه التخلي عن سلاحه “يحُول دون تحقيق الاستقرار في لبنان”، مؤكدة أن “استقرار لبنان وأمنه يتطلبان نزع سلاح حزب الله بالكامل، واستعادة السلطة الحصرية للحكومة اللبنانية على جميع الملفات الأمنية”.
وفي سياق متصل، أعلنت واشنطن تخصيص مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات من شأنها تعطيل الآليات المالية التابعة لحزب الله، مؤكدة استعدادها لدعم الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية “من أجل مستقبل أكثر سلاماً وازدهاراً”.
وختمت الخارجية الأمريكية بالتشديد على أن هذه العقوبات “ليست سوى البداية”، محذّرة من أن “كل من يتعاون مع حزب الله سيُحاسب”.
موقع أخبار الساعة – Akhbaralse3a
