أخبـــار الـسـاعـــة – أقيم مساء اليوم في رعية مار تقلا – سدّ البوشريّة قداس لمناسبة اليوم العالمي لحرّية الإعلام على نيّة “الإعلام في الكنيسة ليبقى حقيقة ونور، ترأسه الخوري مروان عاقوري مسؤول دائرة التواصل في أبرشية بيروت المارونية، وعاونه الخوري توفيق أبو خليل خادم رعية القديسة تقلا ومعاونه الخوري زكي مخايل، في حضور وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص الذي لبى الدعوة للمشاركة في القداس.
وفي ختام القداس ألقى وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص شكر فيها “القيمين على المبادرة لجمعنا في هذه الليلة، السيدة جان دارك وكل الإخوة والأخوات”، وقال: “ما شجعني على تلبية الدعوة للكلام هي عظتك أبونا، التي تناولت الإعلام والتي نوافق على جلّها إن لم يكن على كلّها”، ونضيف: “عندما نتحدث عن النشر علينا التمييز بين روّاد التواصل الإجتماعي والإعلام الذي نعرفه والذي يمارسه إعلاميات وإعلاميون مرموقون حريصون ومحترفون حاملو شهادات وأو خبرة ممن نراهم بيننا هذه الليلة، الذين ينقلون لنا الحقيقة بالصوت والصورة وبالمعلومة في أصعب الظروف، وهم يبذلون تضحيات جسام خصوصاً في أوقات الحروب، ويسقط منهم شهداء وجرحى، يقفون حاملين القلم والورقة والميكروفون في أصعب الأوقات وأخطر المناطق وحيثما وجد لبناني، مقيماً كان أو غير مقيم، كما يفعل في هذه الليلة كل من تيليلوميير وتلفزيون لبنان وسائر المحطات الزميلة”.
أضاف مرقص: “رغم الظروف الصعبة نبثّكم هذا الخبر وبتحفّظ وهو أنّه منذ يومين تقدم لبنان على عدد من الدول العربية والآسيوية مجدّداً: في بداية العهد الرئاسي تقدّم لبنان على ثمانية دول، والآن تقدم على 17 دولة إضافية، ما يعني أنّه تقدم في غضون نحو 15 شهراً على 25 دولة آسيوية وعربية”.
وتابع: “هذا رغم كل التضحيات ورغم أننا نستحق أفضل من معايير التصنيف المعتمدة لأنه، مثلاً، عندما تحصل الاعتداءات الإسرائيليّة يتم تصنيف ذلك ضدّ الإعلاميين للأسف”.
وأردف: “في موضوع آخر يهمني أن أطلعكم عليه في الرعية وأتمنى أن تنقلوه إلى سائر المواطنين أن مواقع التواصل الاجتماعي وجدت للتواصل بعضنا مع البعض الآخر، وكما أشار الأب عاقوري، هي ما وجدت للشتائم أو التجريح الشخصي والحط من الكرامات والسعي الى إهانة القيم والشعائر والمرجعيات الدينية. غير أن هذا لا يمنع أننا نشجع المواطنين على الكتابة على وسائل التواصل الاجتماعي بهذا الحسّ الذي تحدثنا عنه اليوم، حس الوطنيّة والمحبّة والإخاء والتضامن الاجتماعي والإنساني”.
ودعا المواطنين إلى التواصل قائلاً: “عبروا عن آرائكم “للآخر” ولكن باحترام، احترام الآخر، احترام كرامة الآخر، احترام معتقداته ورموزه الدينية، عبّروا عن هذا الرأي ما شئتم ولكن ضمن هذه المعايير. نحن في وزارة الإعلام نقوم بحملات توعية وتواصل واجتماعات مكثفة واتصالات من أجل بث هذه الروح الإيجابية لكن عندما يتجاوز الأمر حرية الرأي والتعبير والإعلام يصبح مخالفة وهذا يعود للقضاء لا لوزارة الإعلام”.
وختم: “نحن إذن شركاء معاً في كتابة الكلمة السواء وإن شاء الله تقبل صلاتنا اليوم على نية السلام والإعلام والإعلاميات والإعلاميين”.
موقع أخبار الساعة – Akhbaralse3a
