أخبـــار الـسـاعـــة – أثار القرار الذي أصدرته وزارة الخارجية اللبنانية والمتعلق بطرد السفير الإيراني من لبنان موجة منلردود سياسية حادة بين الأوساط الرسمية والبرلمانية، وسط تقييمات مختلفة لتداعياته على السياسة الداخلية والعلاقات الإقليمية للبلاد.

في هذا السياق، اعتبر عضو كتلة حسين الحج حسن في حديث إلى “ليبانون ديبايت” أن القرار يمثل “سقطة جديدة للحكومة وتصرفاً في غير مكانه وخطيئة كبرى”. وأضاف أن احتمال وجود تنسيق بين وزير الخارجية يوسف رجي ورئاستي الجمهورية والحكومة يجب أن يُسأل عنه مباشرة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لمعرفة ما إذا كان الوزير تصرف منفرداً.

وعن احتمالات رد حزب الله على القرار، أكد الحج حسن أن الموضوع “قيد الدرس”، مجدداً التأكيد على أن ما جرى “خطيئة كبيرة وتصرف غير مسؤول وسقطة إضافية للحكومة، خصوصاً في هذا التوقيت السيئ”. وأوضح أنه كان من الأجدى استدعاء السفير الأوكراني الذي يحمي أحد العملاء داخل السفارة، أما عن اعتبار هذه الخطوة محاولة لمحاصرة الحزب داخلياً، فاكتفى بالضحكة الساخرة وقال إنها “خطيئة بحق البلد”.

بدوره، اعتبر النائب إبراهيم الموسوي أن القرار “لا يعبر عن المصالح الحقيقية للبلد”. وأشار إلى أن إيران لطالما كانت حليفة للبنان ووقفت إلى جانبه في العديد من المطبات والأزمات، مضيفاً أنه في ظل الانقسام السياسي الحاد اليوم، “السلطة في لبنان تخضع لإملاءات خارجية، وما يجري لا يخدم الوحدة الوطنية والمصالح الوطنية، بل يمثل خضوعاً واقعياً وواضحاً لشروط وإملاءات تأتي من الخارج”. وأوضح أن هذا القرار “لا يخدم لبنان بل هو إذعان للإملاءات الخارجية وزيادة الضغط”.

في موضوع مبادرة رئيسي الجمهورية والحكومة للتفاوض المباشر مع إسرائيل، أشار الموسوي إلى أن هذا الأمر “يُدرس في حينه، لأننا كجهة موجودة في الحكومة والحياة السياسية ننسق مع بعضنا البعض ونفكر بهدوء ولا نتخذ ردود فعل سريعة”. وأضاف أن أي خطوة للتفاوض يجب أن تتم بعد دراسة أوراق القوة اللبنانية بعناية، محذراً من أن الدخول في مفاوضات بلا أوراق قوة قد يضع لبنان في موقف ضعيف ويمنح العدو القدرة على فرض شروطه، وهو ما لا يتوافق مع المصلحة الوطنية

موقع أخبار الساعة – Akhbaralse3a

شاركها.