أخبار الساعة – كتبت المحامية ميريان شهاب الراعي عبر منصة اكس ليس كل موظفي القطاع العام يتقاضون قسائم بنزين أساسًا، بل قلة محدودة جدًا.
فأين يعيش معالي الوزير؟
يقول إن مقولة « أعطيناهم من ميل وأخذناهم من ميل » غير صحيحة لأن هناك صفائح بنزين.
حسنًا…
هل يعتقد فعلًا أن رفع سعر البنزين لا ينعكس على كل الاقتصاد؟
البنزين ليس تفصيلاً إداريًا.
هو عنصر أساسي في كلفة النقل، وفي تسعير السلع، وفي أسعار الغذاء والدواء والخدمات.
أي زيادة فيه تعني تضخمًا جديدًا يدفع ثمنه الجميع، بمن فيهم موظفو القطاع العام أنفسهم.
المنطق بسيط:
إذا كانت الزيادة تُموَّل من جيب المواطن عبر ضرائب ورسوم غير مباشرة، فهي ليست إنصافًا… بل إعادة توزيع للضغط المالي.
المشكلة ليست في « صفيحة ».
المشكلة في سياسة تعتبر أن معالجة الأزمة تكون بتحميل كلفتها للناس بدل وقف الهدر والتهريب وضبط الإنفاق. معاليك الأرض تنادي… فهل تسمعنا؟
موقع أخبار الساعة
