أخبار الساعة – سجال سياسي لافت وحادّ اندلع في قضاء زغرتا ضمن دائرة الشمال الثالثة، بعدما نشر النائب ميشال دويهي موقفًا عالي السقف انتقد فيه خيارات التيار الوطني الحر، معتبرًا أنّ التجارب السياسية المرتبطة بمحور الممانعة أو الخطاب الملتبس أسقطت الدولة وأدخلت لبنان في الانهيار، داعيًا إلى محاسبة هذه الخيارات في الانتخابات النيابية المقبلة.
وردًّا على هذا الموقف، سارع المرشّح المحتمل عن التيار الوطني الحر في قضاء زغرتا عبدالله بوعبدالله إلى التأكيد أنّ التيار لم يربط قراره بأي محور خارجي، وأنّ مواقفه تتبدّل وفق مصلحة لبنان لا وفق الرياح الإقليمية، مشددًا على أنّ السيادة ليست شعارًا انتخابيًا بل ممارسة فعلية تقوم على القدرة على مواجهة الحليف قبل الخصم ورفض أي ضغط مهما كان مصدره.
وتشير معلومات سياسية إلى أنّ انتخابات عام 2026 قد تشهد تموضعًا انتخابيًا جديدًا في قضاء زغرتا، إذ يُتوقّع أن يكون النائب ميشال دويهي على إحدى لوائح القوات اللبنانية في القضاء، في حين ينتظر عبدالله بوعبدالله القرار الرسمي الصادر عن التيار الوطني الحر لتثبيت ترشيحه من عدمه، ما يزيد منسوب الترقّب السياسي ويعكس حجم التعقيدات داخل المشهد الزغرتاوي مع اقتراب الاستحقاق النيابي.
موقع أخبار الساعة
