نشر موقع “emess” الإسرائيلي تقريراً جديداً نقل فيه اعترافاً جديداً أقرّ به وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت بشأن اغتيال الأمين العام السابق لـ”
التقرير يكشف أنَّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان يُظهر تردداً ورفضاً في لحظة الحقيقة لاتخاذ قرار اغتيال نصرالله في أيلول 2024، وذلك وفق ما أقر به غالانت.
وبحسب التقرير، فقد كشف وزير الدفاع السابق أن نتنياهو رفض خلال اجتماعٍ لمجلس الوزراء الإسرائيلي المُنعقد في 25 أيلول 2024،
اي قبل يومين من تنفيذ عملية اغتيال نصرالله، طرح المسألة للتصويت، وذلك على الرغم من ضمان أغلبية في الحكومة،
وعلى الرغم من التحذير الصريح من الإستخبارات الإسرائيلية بأنّ نصرالله قد يُغادر مكانه إلى مكانٍ آخر آنذاك.
ويكشف غالانت أنّ نتنياهو أعلن خلال الجلسة أن قضية اغتيال نصرالله لن تُناقش إلا بعد عودته من الولايات المتحدة،
وذلك قبل أن يغادر إلى هناك في ذلك الوقت. هنا، يقول تقرير “emess” أنه بعد ذلك، جاءت نقطة التحول بعد يوم واحد فقط،
فبعد نشر أخبار عن محادثات وقف إطلاق النار في لبنان وتهديدات من وزراء الائتلاف بحل الحكومة،
عقد نتنياهو اجتماعاً هاتفياً ووافق على التوصية التي وضعها غالانت مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي.
ويؤكد غالانت أن عملية الاغتيال نفسها نُفذت بتوجيه منه من مركز القيادة في تل أبيب بالاشتراك مع كبار قادة الجيش مساء يوم الجمعة 27 أيلول 2024،
بينما كان نتنياهو في أميركا ولم يتلقَّ أي تحديث هاتفي إلا بعد وقوع العملية.
