أخبـــار الـسـاعـــة – كتبت المحامية مريان شهاب الراعي عبر منصة اكس: مش كل مين صار عنده حركة ومواكبة، وصار يعزم على عشوات ويتصوّر مع أصحاب النفوذ، صار صاحب مصداقية.
المظاهر ما بتمحي علامات الاستفهام والطلعة المفاجأة…
العلاقات مع اصحاب النفوذ مش شهادة حسن سلوك!!!
اسم إيلي صليبا مش جديد عليّي… والخبر المنشور اليوم رجع طرح سؤال لطالما راودني…على أي أساس منمنح الأشخاص ثقتنا ومساحة بواجهة العمل العام؟ وشو المعايير اللي بتخلّي حدا يصير فجأة صاحب نفوذ وشبكة علاقات!
هيدا مش حكم بإدانته، بس بيفسّر ليش استغربت لما شفته فجأة عم يتقدّم بواجهة العمل العام!
وبحسب ما وصل الى مسمعي كان يحكي عن امتلاكه مكتب محاماة في منطقة الجديدة، ويردّد كلاماً بمعنى إنّه ما بينتسب للنقابة ليضلّ القضاة يخدموه. هيدا الكلام بحدّ ذاته اذا صحيح مستفزّ…وقد نقلت الي والى غيري هذه الاحاديث من عدة اشخاص عن لسان صليبا في جلساته الخاصة… المحاماة مهنة إلها أصولها وكرامتها والقاضي بيطبّق القانون ما بيقدّم خدمات لحدا ولدينا قضاة من خيرة الناس ونثق بهم…
أمّا إذا صحّ ما نشرته «ليبانون ديبايت» عن لجوئه إلى منزل نائب بالمتن، وعن اتصالات نيابية متنية بالقاضي سامي صادر لتفادي تنفيذ مذكرة الإحضار، فيا حيف على كل نائب بيستعمل موقعه ليحمي شخصاً من المثول قدّام القضاء بدل ما يحمي حق الناس بقضاء مستقل.
يا حيف على التمثيل إذا صار غطاء، وعلى الثقة إذا صارت واسطة، وعلى شعب بعده عم يدفع ثمن الخلط بين خدمة الناس وحماية أصحاب العلاقات.
أنا ما عم دين إيلي صليبا. المتهم بريء حتى تثبت إدانته، والتحقيق هو اللي لازم يبيّن الوقائع ويحدّد المسؤوليات. وبنفس الوقت، قرينة البراءة مش حصانة من التحقيق، والموقع النيابي مش ملجأ لتعطيل إجراء قضائي.
وإذا صحّ إنّ القاضي سامي صادر أصرّ على تنفيذ المذكرة رغم التدخلات، فهيدا الموقف اللي مننتظره من القضاء…القانون يمشي مهما كان اسم المطلوب ومهما كان اسم اللي عم يتّصل.
عسى نبلّش نوعى بمجتمعنا ونبطل نمشي ورا المظاهر والألقاب والصور والعشوات. قيمة الإنسان بنزاهته وأفعاله مش بعدد السياسيين اللي بيعرفهم.
والنائب اللي بيحمي مطلوباً من المثول قدّام القضاء، عم يمثّل مصالحه… مش عم يمثّلك يا مواطن… تعلّم بقا وانتخب صح!!!!
موقع أخبار الساعة – Akhbaralse3a
