Close Menu
اخبار الساعة
    اسعار المحروقات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • وزارة الطاقـة والميـاه أصدرت تسعيـرة المولـدات الخاصـة في شهـر تشرين الأول 2026
    • مريان شهاب الراعي: العلاقات مع أصحاب النفوذ ليست شهادة حسن سلوك… والموقع النيابي ليس ملجأً لتعطيل القضاء
    • تفاصيل جديدة في جريمة قتل الأب سمير ضو في قضاء جبيل… شعبة المعلومات تكشف هوية المشتبه به وتوقف عدداً من المشتبه بهم
    • بالأسماء: الإدّعاء على ٨ أشخاص في ملفّ شحنة المتفجرات
    • البطريرك الراعي ينعى الخوري سمير ضو: لكشف ملابسات الجريمة
    • «لا تغيير في سياسة إسرائيل».. معن الأسعد: القرار تصنعه الإدارة لا الأسماء
    • لبنان مع “الحالة الاسرائيلية” ومخاطر الوجود شمالا وجنوبا
    • قوى الأمن تفتتح مبنى فصيلة أنطلياس بعد إعادة تأهيله ضمن مشروع تعزيز الشّرطة المجتمعيّة وتأهيل عدد من الفصائل النموذجّة برعاية الاتّحاد الأوروبي وبدعم من الـ UNDP
    فيسبوك واتساب
    اخبار الساعة
    • الرئيسية
    • أخبار لبنان 🇱🇧
      • أمن وقضاء ⚖️
      • متفرقات
    • أخبار العالم
      • أخبار دولي
    • من نحن
    • اخبار رياضية
    اخبار الساعة
    الرئيسية » لبنان مع “الحالة الاسرائيلية” ومخاطر الوجود شمالا وجنوبا
    متفرقات

    لبنان مع “الحالة الاسرائيلية” ومخاطر الوجود شمالا وجنوبا

    أكتوبر 30, 2026

    أخبـــار الـسـاعـــة – كتب رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ :

    تتجه دولة اسرائيل بقوة نحو إحكام اليمين قبضته عليها سواء بوجهه الديني أو بوجهه الديني الليبرالي. والعنوان المشترك أن اسرائيل هي دولة يهودية خالصة نجح رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو أن يستدرج حتى خصومه إلى أن يكون العنوان الأساسي للانتخابات الاسرائيلية هو “الاستراتيجية الأمنية” واعتبار ايران تمثّل “التهديد الوجودي” لدولة اسرائيل وأن “الانتخابات” هي في مثابة “استفتاء على شخصه”.

    إنما العنصر الأبرز في هذه الانتخابات هو “الكتلة النيابية العربية” التي أفرزتها والتي هي عنصر حاسم في تقرير من يكون رئيسا للحكومة الاسرائيلية. باعتبار أن بنيامين نتنياهو لا يحوز على الأغلبية التي تعتبره رئيسا للحكومة الجديدة وإنما تبقيه رئيسا للحكومة الانتقالية لفترة غير قصيرة. كما أن غادي آيزنكوت وفريق المعارضة يحتاج في رئاسة الحكومة إلى أن يتراجع مع فريقه عن الاعتراض على التعاون مع الكتلة النيابية الفلسطينية استنادا إلى برنامجه الانتخابي وأن يقر ويعترف بالمواطنة العربية في دولة اسرائيل. وهذا أمر يحتاج إلى وقت وإلى “مرونة” من المعارضة والفلسطينيين في آن معا تجنّبا لاعادة الانتخابات التي تشير المعلومات بأنها تعيد نتنياهو بعدد أكبر من النواب. ومع ذلك يبقى في الصورة احتمال حكومة مشتركة بين نتنياهو والمعارضة مع تداول على رئاسة الحكومة مع وضع اليسار والنواب الفلسطينيين خارجا. إنما في كل الأحوال التوافق بين اليمين المتطرف واليمين الليبرالي هو رفض إقامة الدولة الفلسطينية وما يستتبعه ذلك من تشدد اسرائيلي في غزة وفي جنوب سوريا والجنوب اللبناني ومزيد من إقامة المستوطنات في الضفة الغربية وسياسات تهجير تحديدا نحو الأردن وسيناء. وهذا الأمر يقع في صلب سياسات نتنياهو الذي يعتبر أن الأردن هو جزء من دولة اسرائيل في كتابه “مكان تحت الشمس”.

    واضح أن لا فارق بين سياسات نتنياهو وآيزنكوت في الموضوع اللبناني. فالاثنان مع “الحل العسكري” والبقاء في الجنوب اللبناني حيث يبقى الرهان الرسمي اللبناني على مدى استجابة الحكومة الاسرائيلية للضغوط الأميركية سيّما وأن واشنطن كانت قد وُعدت بمرحلة ما بعد الانتخابات على “مخارج معيّنة” كان قد وعد بها نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ما هي هذه “المخارج”؟ هذا هو السؤال. وعلى حساب من؟ وماذا عن “التلويح الأميركي” بفرض عقوبات على شخصيات ومرجعيات سياسية لبنانية وبأي هدف؟

    وواقع الأمر هناك أخطار وجودية تحيط بالوطن الصغير لبنان. فوفقا لمعلومات ديبلوماسية غربية أن اسرائيل ستقيم اقليم الجنوب في سوريا وصولا لدمشق وجبل الشيخ مع قسم من درعا. ويوازي ذلك اقليم تركيا ويصل بين أدلب وحلب. واقليم كردي. إضافة إلى اقليم مسيحي-علوي باشراف روسي. وتستنتج هذه المعلومات الديبلوماسية الغربية أن هناك مخاوف من اقتطاع قسم من الشمال اللبناني بما فيه مطار القليعات ومرفأ طرابلس لصالح “الدولة السورية” كتعويض عن الخسارات. وتنوّه هذه “المصادر” إلى ضرورة تَنبّه السلطة اللبنانية لهذا الأمر إذ أن هناك تسرّبا كبيرا عبر الحدود يتم لمجموعات دينية متطرفة تشبه داعش وتنظيم الدولة الاسلامية. وبهذا المعنى قد تكون الزيارة التي قام بها الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون تندرج في سياق الحرص على وحدة لبنان واتفاق الطائف.

    الظروف المحيطة بلبنان تستدعي حوارا ومكاشفة وتغليب مفهوم وحدة لبنان على أي اعتبار آخر. والسبيل إلى ذلك تفكيك عناصر الخلاف السياسي والدفع باتجاه ما يجمع بين اللبنانيين لا ما يفرّق. فلبنان مهدد في شماله وجنوبه. وفي هذه الحال ماذا يبقى منه ومن المستفيد.

    عبد الهادي محفوظ

    موقع أخبار الساعة – Akhbaralse3a

    شاركها. فيسبوك تويتر تيلقرام واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    وزارة الطاقـة والميـاه أصدرت تسعيـرة المولـدات الخاصـة في شهـر تشرين الأول 2026

    أكتوبر 30, 2026

    مريان شهاب الراعي: العلاقات مع أصحاب النفوذ ليست شهادة حسن سلوك… والموقع النيابي ليس ملجأً لتعطيل القضاء

    أكتوبر 30, 2026

    بالأسماء: الإدّعاء على ٨ أشخاص في ملفّ شحنة المتفجرات

    أكتوبر 30, 2026
    آخر المقالات

    وزارة الطاقـة والميـاه أصدرت تسعيـرة المولـدات الخاصـة في شهـر تشرين الأول 2026

    أكتوبر 30, 2026

    مريان شهاب الراعي: العلاقات مع أصحاب النفوذ ليست شهادة حسن سلوك… والموقع النيابي ليس ملجأً لتعطيل القضاء

    أكتوبر 30, 2026

    تفاصيل جديدة في جريمة قتل الأب سمير ضو في قضاء جبيل… شعبة المعلومات تكشف هوية المشتبه به وتوقف عدداً من المشتبه بهم

    أكتوبر 30, 2026

    بالأسماء: الإدّعاء على ٨ أشخاص في ملفّ شحنة المتفجرات

    أكتوبر 30, 2026
    اسعار المحروقات
    فيسبوك واتساب
    © 2026 Akhbarakse3a. Designed by Max Solution.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter