Close Menu
اخبار الساعة
    اسعار المحروقات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بالفيديو : اعتزال رونالدو دولياً.. نهاية رحلة 23 عاماً من الإنجازات مع منتخب البرتغال
    • الدعارة على الطرقات تستنفر قوى الأمن.. توقيف 4 فتيات في عمشيت والمعاملتين
    • المدرّبة ندين طربيه تكشف ما تحتاجه بشرتكِ لتبقى نضرة ومشرقة!
    • العثور على وزير جثة هامدة داخل فندق في برلين!
    • ثلاثة مطلوبين بجرائم مخدّرات وترويج عملة مزيّفة في قبضة مفرزة استقصاء البقاع
    • رئيس الأركان يتفقد عددًا من المراكز التابعة للواء المشاة الثالث
    • ملعب طرابلس جاهز والأبواب لم تُفتح بعد… بايراقداريان توضّح أسباب التأخير
    • لجنة المال تُنهي درس مواد موازنة 2027 وتعلّق بعض المواد المرتبطة برسوم مقترحة.. وتبدأ بالاعتمادات الأسبوع المقبل
    فيسبوك واتساب
    اخبار الساعة
    • الرئيسية
    • أخبار لبنان 🇱🇧
      • أمن وقضاء ⚖️
      • متفرقات
    • أخبار العالم
      • أخبار دولي
    • من نحن
    • اخبار رياضية
    اخبار الساعة
    الرئيسية » البطريرك الياس الحويك صخرة في عاصفة الزمن وأبٌ للبنان الكبير
    Uncategorized

    البطريرك الياس الحويك صخرة في عاصفة الزمن وأبٌ للبنان الكبير

    يوليو 24, 2026

    بقلم سليمان جوزيف فرنجيه :

    في ذاكرة الأوطان أسماء لا تُقاس بالأيام التي عاشتها، بل بالأثر الذي ترْكته، وأسماء تعبر عتبة التاريخ لتصبح جزءاً من جغرافيا الروح وهوية الأرض. ومن بين تلك القمم الشامخة التي طبعت تاريخ لبنان والعالم العربي بطابع الفضيلة والصمود، يبرز اسم البطريرك الياس الحويك؛ الراعي الذي لم يحمل عصا الرعاية فحسب، بل حمل وطناً بأكمله على كتفيه حين كان العصف يشتد والأفق يضيق.

    البدايات: من رحم الأرض الطيبة إلى رحاب الكهنوت

    وُلد الياس الحويك في قرية حلتا البترونية سنة 1843، لأسرة متواضعة تشربت الإيمان من تراب الجبل وقساوته. لم تكن طفولته رفيعة المظاهر، بل نشأ على عرق الجبين ومحبة الأرض، وهناك ذابت روحه بصلابة الصخر وطيبة أهل الريف. مال قلبه منذ الصبا نحو الكنيسة، تلقى علومه الأولى في مدرسة القرية ومن بعدها الى مدرسة غزير. لم تكن روما بالنسبة له مكاناً للدراسة الأكاديمية فحسب، بل محطة لصقل رؤيته الكنسية الواسعة، وعاد منها حاملاً رسالة واحدة: أن يبذل ذاته في خدمة رعيته ووطنه، كاهناً، ثم مطراناً، وصولاً إلى سدة البطريركية المارونية سنة 1899.

    الراعي الروحي: قلب ينبض بالمحبة والخدمة

    لم يكن البطريرك الحويك مسؤولاً إدارياً فحسب، بل كان أباً حنوناً تُشبه رعايته حنو الراعي الصالح على قطيعه. تميزت حريته الروحية باتساع القلب وصلابة المبدأ. عُرف عنه قربه الشديد من الفقراء والمهمشين، وكان يرى في خدمة المحتاجين التجسيد الحقيقي للإنجيل الذي بَشّر به.

    أسس رهبانية العائلة المقدسة (للنساء) وساهم في تعزيز حضور الرهبنة المارونية، وشجع العلم والتربية، مدركاً أن الأجيال الناشئة هي وحدها قادرة على بناء الغد. كما ترك بصمات واضحة في بناء الكنائس والأديرة، وتأسيس المدارس المجانية في القرى النائية لئلا يبقى طفلٌ محرماً من نور المعرفة.

    رجل الوطن الأكبر: مهندس الكيان والاستقلال

    لكن الاختبار الأكبر في حياة البطريرك الحويك جاء مع اندلاع الحرب العالمية الأولى (1914-1918). عاش لبنان، وخصوصاً جبل لبنان، واحدة من أقسى محنه: المجاعة التي خطفت أرواح الآلاف، والقهر العثماني المتمثل بالوالي جمال باشا الذي أراد تركيع الشعب وإفراغ الهوية

    في تلك الظروف الحالكة، لم ييأس الحويك. تحول القصر البطريركي في بكركي إلى خلية نحل لإغاثة الجياع دون تمييز في الدين أو المذهب. رهن ممتلكات الكنيسة وجمع التبرعات من المغتربين ليشتري الخبز ويطعم الأيتام والأرامل، مستحقاً عن جدارة لقب “أبي الفقراء”.

    ومع انقشاع غبار الحرب وإعلان سقوط السلطنة العثمانية، حمل البطريرك الحويك قضية لبنان إلى المحافل الدولية. في عام 1919، ترأس الوفد اللبناني إلى مؤتمر الصلح في فرساي بباريس. وبحكمة الدبلوماسي وصلابة المؤمن، طالب بحقوق اللبنانيين التاريخية والجغرافية، ممهداً الطريق لإعلان دولة “لبنان الكبير” في الأول من سبتمبر سنة 1920. لم يكن طموحه سياسياً بالمعنى الضيق، بل كان إيماناً راسخاً بأن لبنان يجب أن يكون مساحة للحرية، والتنوع، والعيش المشترك، وواحة سلام في الشرق.

    الإرث الخالد: بكركي منارة لا تنطفئ

    رحل البطريرك الياس الحويك في 24 كانون الأول سنة 1931، تاركاً خلفه كياناً حياً ووطناً ينهض من رماد الآلام. لم يكن الحويك مجرد شخصية عابرة في دفاتر التاريخ، بل ضمير أمة وصوت من لا صوت لهم. علّمنا بحياته أن الأوطان لا تُبنى بالكلمات الرنانة، بل بالصبر، والتضحية، والمحبة العميقة التي تتسع للجميع. واليوم، حين يمر لبنان بمخاضات عسيرة، تبقى سيرة البطريرك الحويك بوصلةً ونوراً يذكرنا بأن الإرادة الخالصة القادرة على صناعة الحياة قادرة دائماً على الانتصار على الموت.

    شاركها. فيسبوك تويتر تيلقرام واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    المدرّبة ندين طربيه تكشف ما تحتاجه بشرتكِ لتبقى نضرة ومشرقة!

    نوفمبر 5, 2026

    مرفأ بيروت يُطلق خدمة الدفع الإلكتروني اعتباراً من اليوم

    يوليو 28, 2026

    بطريرك الكنيسة الكلدانية: مزار الرحمة الإلهية في غوسطا تحفة روحية نادرة

    يوليو 28, 2026
    آخر المقالات

    بالفيديو : اعتزال رونالدو دولياً.. نهاية رحلة 23 عاماً من الإنجازات مع منتخب البرتغال

    نوفمبر 5, 2026

    الدعارة على الطرقات تستنفر قوى الأمن.. توقيف 4 فتيات في عمشيت والمعاملتين

    نوفمبر 5, 2026

    المدرّبة ندين طربيه تكشف ما تحتاجه بشرتكِ لتبقى نضرة ومشرقة!

    نوفمبر 5, 2026

    العثور على وزير جثة هامدة داخل فندق في برلين!

    نوفمبر 4, 2026
    اسعار المحروقات
    فيسبوك واتساب
    © 2026 Akhbarakse3a. Designed by Max Solution.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter